المشاركات

وحش يروي عني القصص .

                "نفسي أصرخ فالمدى صرخة،تعبت من الورق         نفسي أطلع ،ضاقت الصفحه وانا حزني عريض" تركت عظامي لرمل البحر عله يجمع فتاته مثلما تفعل الماء به ،شاءت الأقدار هذه المره ان تخطو قدمي للبحر دون ان اسأل اي احد عن علتي،دون ان اشارك بصوره او كلمه اي من أحبابي.. فعلت هذي المره الشيء المختلف والذي كنت أعتبره بوابه كبيره للمتاعب حسب ظنوني الشقيه تمرغت في رمل البحر بشكل لا يشبهني،كانت امي توصيني بذلك دائما "يا بنتي البحر مويته شفاء والرمل امشي به ترتاحين" إنتهيت من رحلة الإستشفاء الخاصه بي والتي لا تتجاوز دقائق لان العد التنازلي الذي بداخلي يشعر بالرعب اذا بقي اكثر خارج حدود البيت بل خارج اسوار السجن الذي بداخلي.. من انا؟لم اعد أعرفني بشكل فعلي لقد درست علم نفس حتى أعرفني قبل الناس،ركضت طويلاً في ساحات الحياه دوره عن علم الشخصيات ثلاث دبلومات عن علم النفس والعلاقات..  واليوم ابكي في زاوية الغرفه لأني عاجزه عن تحديد وجهتي ورغبتي في الحياه او من اكون .. من انا حقا ذهبت بمخيلتي للبعيد عندما كنت في أوج براءتي أقيس بأصا...

"بين السهر والناس "

  مذكرة جديده اكتبها وعلى أسماعي تترامى الكثير من الأصوات والصخب شارع بيتنا الذي أمقته بشده سياره جايه وسياره رايحه بينما انا اجلس بهدوء وتجاهل غريب لكل هذا الضجيج ،انغمس بكلي في مشهدي الخاص موسيقى أغنية بين السهر والناس تُهدي ربكتي وانفعالاتي السريعه من صوت اي سياره خرده تمر الشارع ،قال طلال بألم لا تبينه ملامح صوته الفِرح "بين السهر والناس كنك معاي الحرف لعيونك والعزف لغناي" بينما لا أوافق طلال في مسألة العزف لغنايا لان بكل صدق النزف لغنايا ،النزف لكل ذكرى بيني وبينك مخبوءه عن العالم الذي لا يعرف ملحمة العيش بقلب يعيش لأجل الحب فعلا ،قلب يهب كل ما لديه ،يشعر حتى آخر رمق كأن كل قلوب العالم توقفت عن عملها ليقوم هو بالدور كاملاً.. تدور الدوائر، تتغير الطقوس،تنتهي الحروب بين الدول،وقلبي واقف عند بابك ،بابك الذي لم تعرفي حتى هذي اللحظه أن تفتحيه بكامله أو تغلقيه بأقفالك المتعدده..  يرجع طلال مره اخرى يشعل ما تبقى من فتيل إحساسي ليقول "حولي كثير احباب ما كنهم حولي إنتِ معاي وبس منك ولك قولي" يفتتح بذلك  بوابه طويله في غرامي الذي يلغي العالم من الكواكب الضخمه وحتى ذرات ا...

حب في مقتل .

  اليوم وانا في طريقي إليك تعثرت في خيوط حذائي لم يكن الموقف مبكي بالحد الذي جعلني أبكيه  لكني بكيت منذ أن تعثرت وحتى وصلت مغسلة الحي الذي تسكنه والتي لا تبعد كثيرا عن بيتك.. بقيت أكفكف دموعي لعدة دقائق ثم دلفت من السياره بسرعه محمومه كأني ام تخاف ان يغيب طفلها الوحيد عن ناظريها فيتوه وتموت هي الأخرى.. بعدما وصلت هرعت الى إحتضانك وانت تتعجب،ماذا يحدث لديك لما كل هذا القلق،كعادتك تقابل قلقي بوابل من الثلوج ونختلف في تعبيراتنا لتقول في كل مره نتعارك ثلجي على نارك أفضل من نارين،بقيت صامته كثيراً في ذلك اليوم وانت لم تريد ان تجبرني على الحديث .. في ذلك اليوم تحديدا عرفت اني وانت نمشي في عكس إتجاه الرياح نحاول أحاول ابكيك دونما تعرف وتصمت بمعزل عني ظنّا منك اني لا اتجسس على افكارك الصموت،أشد الحبل من جهتي وتشده من جهتك لتجرني بيأس ثكلى لجهتك التي لا تشبهني ابدا ،ويتعجب كلانا من الحب الرقيق الذي نكتشفه على حين غره من قصص الاخرين.. توقفت اخيراً عن التجسس على افكارك واصبحت اتنبأ بها فحسب قلت لك في ليله ممطره كنت في أوج سعادتك حينها تنقل لي صور الرذاذ على سيارتك وتكتب حرفي بالطريقه الت...

زهرة أوركيد .

اكتب الان في تمام الساعه الواحده ليلا،اكتب لعل الفكره تُخفف طحنها عن راسي او ربما تشرع البحث عن راس اخر تشغله،منذ طفولتي وانا نهمه بالتفكير ابرع في خلق التساؤلات والتأملات وازعج من حولي بذلك حتى داهمني الكبر فأصبحت افكاري اسرع، تطحن اكثر ترهقني يوما بعد يوم ،ماذا سيحدث لو اني اخلع عقلي كل ليله مع نظارتي لوقت مستقطع على الاقل حتى استطيع المضي قدماً مخففه من اثقالي. عندما يأتي الربيع أزرع في شرفتي ثلاث زهرات جديده حتى اتأمل تغيراتها الى الربيع التالي وأتحلى بصبر الزهور على تحولات الطقس ومرارته في نزع كل مواصفات الزهره ثم إعادة انعاشها بعد وقت الا انني لم اعرف ان اكون زهره في قصتي تلك .. دخلت الحكايه كأوركيد شكله ملفت والوانه حيويه ثم وجدتك امامي كصبارة قاحله تجرح اشواكها من يلمسها،لمستك بقصد ان تتغير وينتصر جمالي على قسوتك لكن للاسف أدمت اشواكك كل بتلاتي ومن يومها لم يقف النزف .. أتذكر في ليلة قارصه تعمدت إيلامي وانا واقفه لا اصدق المشهد،انتظرتك ان تتوقف عن التمثيل ان تضحك ان تقول اي شيء عدا ان تكون حقيقي هذي المره، انا التي لطالما آلمني تزييفك وكذبك الذي لا يأخذ معي الكثير من الوقت حتى ...

مافعلته جده في قلبي القلِق .

صورة
  تربيت وعشت واكلت وشربت مع القلق سنوات طويله حتى أني لم اكن أميزه اعتقدته سمه شخصيه وطبع أصيل فيني أو ربما فينا كعائله ولكن قلقي كان الأكثر هدوءا بين الجميع له شكل لطيف حتى ان الآخرون لا يستشعرونه إلا فيما ندر، أحضر بوجه مشرق أنشر الحماسه وانصهر في الداخل يدق ناقوس الخطر تتصارع الإنذارات ،قلبي يدق بقوه أتسمر واحاول الثبات لأدفنه في أعماقي فحسب،كنت أعود مرهقه لسريري نهاية كل يوم وأنا اجر في كتفاي ثقله الذي لا افهم سببه مرت السنوات كبرت والوحش يكبر فيني أكثر رغم تخفيه وغموضه ومحاولاتي لفهم كل الذي يحدث لي ،واكبت نفسي جعلتها شغلي الشاغل حتى اقبض على هذا الألم وأطرده من قلبي اولاً ثم  سائر الجسد.  كنت اهدأ فترات فأشعر بالراحه وتدب مسارات من النشوه في عروقي ها أنتِ اخيراً تفعلينها لا جروح في قدماي من عجلتي في الركل ولا عد تنازلي في دماغي كنت كطفلة وديعه تستكشف الحياه لأول مره فلا تنبعث تحركاتها بطريقه أليه وإنما بكثير من الفضول والتحسس .. ثم أعود كأنما يحدث نكوص جبري فلا أستمرّ في الهدوء ولا أكون بتناغمي الذي أحببته تتسمر الأرض من تحتي لأعود أصارع في حلبتها كلّ شيء ...

حِداد أزلي .

عمر كامل مكبل بالقيود..تائه الوجهات، شارد الاسئله فقدتي صوتي تماما حتى نسيت أبجديتي وكيف هو شكل الكلام. لما علي ان اختار حتى أنجو؟ وكأن بين الخيارات طوق نجاه وهي شكل الموت الذي اريده او اظنه في داخلي أقل إيلاماً امي بقت واقفه على راسي ترمم الخراب دون ان توبخني هذه المره تمسح وجهي وهي تحاول ان يحكي لها بدل لساني على الاقل لانها ما عادت تفهم الوجوم في وجهي مثلما كنتُ صغيره.. عندما أحببتك لم أكن متردده في اي شيء رغم أني انا فتاة الحيره التي لا تعرف كيف هو شكل القرارات السريعه والأمور الحاسمه..احببت شعوري هذا معك كنت متأكده منك للحد الذي يجعلك عقيده راسخه لا يزعزعها هراء بشر..وانت بدورك شددت رحالك نحوي وبنيت وتدك في قلبي برقة تشبهك حتى جعلتني احملك بخفه لا تضاهى رغم حدة الوتد وصلابته    .. عرفت مؤخرا ان القدر الذي جاء بك وأثلج صدري هو نفسه الذي ذهب بك بعيدا عني دون اي مبررات أحكيها لكل من آلفنا معا الآن أتقلب مع الجو واتجرع مرارة ذكراك الجارحه أشتاقك وحدي لأن حجم مصابي اكبر من أن يُحكى فكم من المرات رفضت الحقيقه بعنف شديد لأن سكرة الحلم الذي نعيشه انا وانت لا تنتهي بالتوبيخ فقط..ه...

أوّل الحب .

    الى المرأه الاكثر كمالاً  المراه التي تتداعى على يدها كل المشاعر ولا تنّصفها اية كلمات الشاهقه البعيده التي كم علينا ان نسافر لنصلها.. الى المراه التي جمعت الاضداد لتكون كل ما أراه في الوجود وكل ما أريده . أتجرّع الموت على دفعات مقسمة ويمضي بي العمر دون أن اعرف الى اين ركبت السفينة كهارب اراد البحث عن إنتماء وعندما وصل عرف بأنه في المكان الخطأ لا شيء يحرك الحياه في صدري لا بذور ولا ثمار كل مافي الداخل موات.. يكتسي الوقت بلون الرماد يتأرجح قلبي على حافة الامل،الامل الذي لا ينتهي فأموت ولا يبقى لأعيش حالمه وفرِحه تختصم في عقلي التعاسه فلا أعرف في إيهم ابتدأ،أنتحب ليلا لأن الوقت لا يمر أراقب التاريخ فأجده ثابت لا يتغير الرقم في ايامي اقتات الإنتظار بدلا من ارغفة الخبز إنتظار شيء ما عليه ان يحدث لينهي هذا الالم او يقلصه على الاقل  غابت ملامحي تحت ركام مشاعر الانتظار القاسيه لا انفض الغبار عني لأن لدي ما هو اثقل من اثر الغبار،شيء في الدماغ لا يعرف النمو دونك حال بيني وبين النضج عثرات لا استطيع إماطتها وحدي وانا التي كنت أكنس رفات الاخرين قبل رفاتي..  شيء ما ...