حب في مقتل .
اليوم وانا في طريقي إليك تعثرت في خيوط حذائي لم يكن الموقف مبكي بالحد الذي جعلني أبكيه
لكني بكيت منذ أن تعثرت وحتى وصلت مغسلة الحي الذي تسكنه والتي لا تبعد كثيرا عن بيتك..
بقيت أكفكف دموعي لعدة دقائق ثم دلفت من السياره بسرعه محمومه كأني ام تخاف ان يغيب طفلها الوحيد عن ناظريها فيتوه وتموت هي الأخرى..
بعدما وصلت هرعت الى إحتضانك وانت تتعجب،ماذا يحدث لديك لما كل هذا القلق،كعادتك تقابل قلقي بوابل من الثلوج ونختلف في تعبيراتنا لتقول في كل مره نتعارك ثلجي على نارك أفضل من نارين،بقيت صامته كثيراً في ذلك اليوم وانت لم تريد ان تجبرني على الحديث ..
في ذلك اليوم تحديدا عرفت اني وانت نمشي في عكس إتجاه الرياح نحاول أحاول ابكيك دونما تعرف وتصمت بمعزل عني ظنّا منك اني لا اتجسس على افكارك الصموت،أشد الحبل من جهتي وتشده من جهتك لتجرني بيأس ثكلى لجهتك التي لا تشبهني ابدا ،ويتعجب كلانا من الحب الرقيق الذي نكتشفه على حين غره من قصص الاخرين..
توقفت اخيراً عن التجسس على افكارك واصبحت اتنبأ بها فحسب قلت لك في ليله ممطره كنت في أوج سعادتك حينها تنقل لي صور الرذاذ على سيارتك وتكتب حرفي بالطريقه التي لا احبها،قلت لك أخاف المطر ضحكت بسخرية مؤلمه وقلت؛أنتِ تخافين السعاده دائما تألمت حينها لانك لم تعرف لما اخافه؟لم تكون التفاصيل تهمك مثلي لكنك كنت تحاول ان تدخل مدرسة التفاصيل بأي طريقه حتى لا تخدش قلبي في كلما تفعله بعشوائيه وانت لا تعرف ذلك..
استمرت الايام يتقلب الليل والنهار وكل شيء في حاله دؤوبه تجاه الحياه والكون الا انا وحدي واقفه في رصيفك المبعثر تمر علينا انا ورصيفك كأننا شارة طريق تتوقف احيانا بموجب الغضب الذي تراه مني وتمر مسرعا في مراااات كثيره،ولا اعرف لما عليك ان تكون بهذه القسوه الغريبه ومن الذي تسبب بذلك وأنت الطرف الأحن في كل الحكايات المرويه عنك..
كنا نتجادل في كل طريق نشقه معاً ترفع صوتك حتى تقنعني انك على حق وانا اذرف الدموع لان الطريق يستحيل وانت بهذا الغضب والكبرياء ،شارفنا على النهايه وبينما كنت استعد للقائك الاخير لتوديعك تردد صوتي الداخلي في اني لم أخبرك اني اتقنت صنع الكيك اخيرا ،طفرت دمعه مني رغما عني ،لاني في كل مره أعقد النيه لتوديعك تخونني كل حواسي في رفض تصديق الفكره لم أتخيل حياتي دونك ولا اعرف شكلها قبلك ،بقيت اراعي دمعتي التي انهمرت من فكرة توديعك التي لا هروب منها،كان علي ان اضع نقطه النهايه بكل ألمي وحساسيتي كان علي الاختيار بين ان اضعها ونعيش او نكمل الفواصل فنموت متعثرين بحياه لا تُعاش بالشكل المطلوب،واليوم عندما قررت ان اضعها اخيرا وجدتك ترتجي فاصله اخيره لكن دون ان اصدقك هذي المره .
تعليقات
إرسال تعليق