أوّل الحب .
الى المرأه الاكثر كمالاً
المراه التي تتداعى على يدها كل المشاعر ولا تنّصفها اية كلمات
الشاهقه البعيده التي كم علينا ان نسافر لنصلها..
الى المراه التي جمعت الاضداد لتكون كل ما أراه في الوجود وكل ما أريده .
أتجرّع الموت على دفعات مقسمة ويمضي بي العمر دون أن اعرف الى اين
ركبت السفينة كهارب اراد البحث عن إنتماء وعندما وصل عرف بأنه في المكان الخطأ لا شيء يحرك الحياه في صدري لا بذور ولا ثمار كل مافي الداخل موات..
يكتسي الوقت بلون الرماد يتأرجح قلبي على حافة الامل،الامل الذي لا ينتهي فأموت ولا يبقى لأعيش حالمه وفرِحه تختصم في عقلي التعاسه فلا أعرف في إيهم ابتدأ،أنتحب ليلا لأن الوقت لا يمر أراقب التاريخ فأجده ثابت لا يتغير الرقم في ايامي اقتات الإنتظار بدلا من ارغفة الخبز إنتظار شيء ما عليه ان يحدث لينهي هذا الالم او يقلصه على الاقل
غابت ملامحي تحت ركام مشاعر الانتظار القاسيه لا انفض الغبار عني لأن لدي ما هو اثقل من اثر الغبار،شيء في الدماغ لا يعرف النمو دونك
حال بيني وبين النضج عثرات لا استطيع إماطتها وحدي وانا التي كنت أكنس رفات الاخرين قبل رفاتي..
شيء ما في العقل عصي عليه الفهم والاستعياب
وشيء اخر في الروح يتكسر مثلما يتكسر الجليد ويتناثر بشكل يُحال على المرء جمعه مرة اخرى..عندما إرتطمت بحقيقة كهذه حقيقة ان الموت لا ينتظر وداعك لمن تحب ولا اعتذراتك للذين جرحتهم بقصد المحبه لا اكثر.. ليس للموت وصفه واضحه تجعلنا نعرف انه اقترب او لازال بعيد في الخارج ولا خوف منه على من نحب
انا هنا أرمق كل شيء بنظرة متعبه وفاقده لإلوان الحياة احاول إستعادة اي طيف يذكرني بك اقبضه بيداي حتى لا يفلت أضمه على صدري عله يمتزج بي ويسكني بدلا من الذبول ولكن لا شيء مؤلم اكثر من خيبة المحاولات والفراغ المفزع الذي ينتظرني اعود الى وسادتي ليلا وإذا اطلت السهر يقبض علي دون اي رأفه
انا هنا أحدق في المساحات الفارغه لعلِ اجدك بين ارفف كتبي مندسه على نفسك كما عهدتك غائبة بهدوء تقلبين المشاعر كلها وتضعيني في خانات من الالم الدامي واللهفه المتقده،اللهفه التي لا تنطفى وإن غمرها الوقت وطول المسافات أبحث عنك وان تراءى لهم اني لا ابحث أنكب طوال الوقت على اوراقي حتى أكتبك واستشعر كل لحظه بدونك،كل لحظه كان للإبتسام والدهشه مكانها في وجهي ولمجرد عبور ذكرى أنك في مكان أخر تضمحِل كل معالم الفرح امامي وحدِك قادره على جعل اللحظات متكامله وبراقه لا يشوبها اي زعزعات وحدك انتِ لك أثر الفراشه في قلبي تتوسط بيننا الكيلومترات والبنايات ولكن يريدني قلبك فأشعر اني اركض بكل مافيني إليكِ لأجدني عندك وأسترد ملامحي الحقيقيه،ملامحي الشفافه والتي كثيرا ماتغيب في حضرة الاخرين..
انا هنا
أحبك في مكان اخر من الخريطه
غير المكان الذي تسكنينه
انا هنا في مكان مظلم لان نوركِ لا يصله
وخانق لأن أنفاسك بعيده عنه
وقاسي لأن حنية يداك لا تلمسه
انا هنا ارى البحر فلا يروقني جماله
لا اعرف شكل السماء ولا اعيرها إهتمام لأن الطقس واحد ولا يهمني بأية حال
انا هنا أحبك بشكل كارثي ويمتد حبي من الساحل الى الجبال الشاهقه عندك.
تعليقات
إرسال تعليق