مافعلته جده في قلبي القلِق .
تربيت وعشت واكلت وشربت مع القلق سنوات طويله حتى أني لم اكن أميزه اعتقدته سمه شخصيه وطبع أصيل فيني أو ربما فينا كعائله ولكن قلقي كان الأكثر هدوءا بين الجميع له شكل لطيف حتى ان الآخرون لا يستشعرونه إلا فيما ندر، أحضر بوجه مشرق أنشر الحماسه وانصهر في الداخل يدق ناقوس الخطر تتصارع الإنذارات ،قلبي يدق بقوه أتسمر واحاول الثبات لأدفنه في أعماقي فحسب،كنت أعود مرهقه لسريري نهاية كل يوم وأنا اجر في كتفاي ثقله الذي لا افهم سببه مرت السنوات كبرت والوحش يكبر فيني أكثر رغم تخفيه وغموضه ومحاولاتي لفهم كل الذي يحدث لي ،واكبت نفسي جعلتها شغلي الشاغل حتى اقبض على هذا الألم وأطرده من قلبي اولاً ثم سائر الجسد. كنت اهدأ فترات فأشعر بالراحه وتدب مسارات من النشوه في عروقي ها أنتِ اخيراً تفعلينها لا جروح في قدماي من عجلتي في الركل ولا عد تنازلي في دماغي كنت كطفلة وديعه تستكشف الحياه لأول مره فلا تنبعث تحركاتها بطريقه أليه وإنما بكثير من الفضول والتحسس .. ثم أعود كأنما يحدث نكوص جبري فلا أستمرّ في الهدوء ولا أكون بتناغمي الذي أحببته تتسمر الأرض من تحتي لأعود أصارع في حلبتها كلّ شيء ...