المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2025

مافعلته جده في قلبي القلِق .

صورة
  تربيت وعشت واكلت وشربت مع القلق سنوات طويله حتى أني لم اكن أميزه اعتقدته سمه شخصيه وطبع أصيل فيني أو ربما فينا كعائله ولكن قلقي كان الأكثر هدوءا بين الجميع له شكل لطيف حتى ان الآخرون لا يستشعرونه إلا فيما ندر، أحضر بوجه مشرق أنشر الحماسه وانصهر في الداخل يدق ناقوس الخطر تتصارع الإنذارات ،قلبي يدق بقوه أتسمر واحاول الثبات لأدفنه في أعماقي فحسب،كنت أعود مرهقه لسريري نهاية كل يوم وأنا اجر في كتفاي ثقله الذي لا افهم سببه مرت السنوات كبرت والوحش يكبر فيني أكثر رغم تخفيه وغموضه ومحاولاتي لفهم كل الذي يحدث لي ،واكبت نفسي جعلتها شغلي الشاغل حتى اقبض على هذا الألم وأطرده من قلبي اولاً ثم  سائر الجسد.  كنت اهدأ فترات فأشعر بالراحه وتدب مسارات من النشوه في عروقي ها أنتِ اخيراً تفعلينها لا جروح في قدماي من عجلتي في الركل ولا عد تنازلي في دماغي كنت كطفلة وديعه تستكشف الحياه لأول مره فلا تنبعث تحركاتها بطريقه أليه وإنما بكثير من الفضول والتحسس .. ثم أعود كأنما يحدث نكوص جبري فلا أستمرّ في الهدوء ولا أكون بتناغمي الذي أحببته تتسمر الأرض من تحتي لأعود أصارع في حلبتها كلّ شيء ...

حِداد أزلي .

عمر كامل مكبل بالقيود..تائه الوجهات، شارد الاسئله فقدتي صوتي تماما حتى نسيت أبجديتي وكيف هو شكل الكلام. لما علي ان اختار حتى أنجو؟ وكأن بين الخيارات طوق نجاه وهي شكل الموت الذي اريده او اظنه في داخلي أقل إيلاماً امي بقت واقفه على راسي ترمم الخراب دون ان توبخني هذه المره تمسح وجهي وهي تحاول ان يحكي لها بدل لساني على الاقل لانها ما عادت تفهم الوجوم في وجهي مثلما كنتُ صغيره.. عندما أحببتك لم أكن متردده في اي شيء رغم أني انا فتاة الحيره التي لا تعرف كيف هو شكل القرارات السريعه والأمور الحاسمه..احببت شعوري هذا معك كنت متأكده منك للحد الذي يجعلك عقيده راسخه لا يزعزعها هراء بشر..وانت بدورك شددت رحالك نحوي وبنيت وتدك في قلبي برقة تشبهك حتى جعلتني احملك بخفه لا تضاهى رغم حدة الوتد وصلابته    .. عرفت مؤخرا ان القدر الذي جاء بك وأثلج صدري هو نفسه الذي ذهب بك بعيدا عني دون اي مبررات أحكيها لكل من آلفنا معا الآن أتقلب مع الجو واتجرع مرارة ذكراك الجارحه أشتاقك وحدي لأن حجم مصابي اكبر من أن يُحكى فكم من المرات رفضت الحقيقه بعنف شديد لأن سكرة الحلم الذي نعيشه انا وانت لا تنتهي بالتوبيخ فقط..ه...

أوّل الحب .

    الى المرأه الاكثر كمالاً  المراه التي تتداعى على يدها كل المشاعر ولا تنّصفها اية كلمات الشاهقه البعيده التي كم علينا ان نسافر لنصلها.. الى المراه التي جمعت الاضداد لتكون كل ما أراه في الوجود وكل ما أريده . أتجرّع الموت على دفعات مقسمة ويمضي بي العمر دون أن اعرف الى اين ركبت السفينة كهارب اراد البحث عن إنتماء وعندما وصل عرف بأنه في المكان الخطأ لا شيء يحرك الحياه في صدري لا بذور ولا ثمار كل مافي الداخل موات.. يكتسي الوقت بلون الرماد يتأرجح قلبي على حافة الامل،الامل الذي لا ينتهي فأموت ولا يبقى لأعيش حالمه وفرِحه تختصم في عقلي التعاسه فلا أعرف في إيهم ابتدأ،أنتحب ليلا لأن الوقت لا يمر أراقب التاريخ فأجده ثابت لا يتغير الرقم في ايامي اقتات الإنتظار بدلا من ارغفة الخبز إنتظار شيء ما عليه ان يحدث لينهي هذا الالم او يقلصه على الاقل  غابت ملامحي تحت ركام مشاعر الانتظار القاسيه لا انفض الغبار عني لأن لدي ما هو اثقل من اثر الغبار،شيء في الدماغ لا يعرف النمو دونك حال بيني وبين النضج عثرات لا استطيع إماطتها وحدي وانا التي كنت أكنس رفات الاخرين قبل رفاتي..  شيء ما ...