تشظي .
كل هذا الظلام آفل يا قلبي حتى أنت متأكد من أُفوله وإن طالت المشاوير وتعبت الاقدام،
في يوم ما قررت ان أكون ولا اعرف هل الكون يَسعه كل هذا التضاد معاً؟
هل الكون يسمح ان اكون ذلك الشخص الذي يوم في تاريخه يصحو بشغف عشان عنده فكره خياليه صغيره قرر يسويها بعيداً عن العالم في زاويه منزويه بينه وبين نفسه لأن عوالمه
لا يحب ان يمسّها احد بأي شيء كان لكنه ما ان يبدأ في فكرته الخياليه حتى يجِن جنون
الواقع حيالها ويهدم كل ذلك فيعود خائباً بحزن كارثي كأنما الفكره حقيقيه .
مشهد صغير لا يستوعبه التأويل:
لطالما أبكتني الحنيه أكثر من القسوه بدون مبررات أجدني لا أستطيع حصر دموعي الغلابه حيال العطف،تفيض كأنهار تجري وفي طريقها اجدها على الاقل تغسل قلبي بعنايه
ويعود غض غير قابل للكسر مرة أخرى،لكنه بعبور الجراحات عليه تتجمد غضتِه فينكسر مرارا.
أما الان لا يحتملنا هنا القول ولا المقدمات ولا الحرف ولا اللغه كافه..
لا يقوى شيء في الارض على حمل جرحنا معه،آن الوقت أن يتخلى كل منا عن الاخر لأن سكين الالم فقد تلذذه في أن يلاقي مكان جديد يطعنه،كل أرضنا بوار غير صالحه للزراعه وجني الِثمار..
ولكني رغم كل ذلك انا اليوم والى أخر رقم في عمري لن أفقد إيماني ويقيني حيال ضحكة واحده خرجت منّا في اللحظه ذاتها وانتهت في نفس الوقت،لن ينتهي الأثر السحري الذي
يشُع في وجوهنا لأن شيء ما حدث لنا ولا أحد يعرف لذّته سوانا..
لن تتعثر ذاكرتي انا في حفظ التفاصيل التي تُوقظ شيئا فينا وتشعل الحنين
في أوقات ظننا ان الحنين إنتهت صلاحيته حينها.
تعرفين اني متقبله لكل شيء حد الالم معكِ وهذا ما يجعلنا نختلف كثيرًا في حبنا ..
ممتنه لبكاءات الليالي السوداء التي غمرتيها بإحتضانك..
للجرح الذي جَعلنا نقترب اكثر ونعرف الحلول معًا..
لأيام الفرح والإنتصار الذي لا يكون لصداه صخب دون إفتخارك .
مر وقت طويل على اخر كلمه كانت بيننا ولم أنجو أنا من مرارة الكلمات في دماغي
أسترجع كل ما قلتيه وقلته لأبكي بحرقة من فَقد وجوده لأن الوطن لا يعترِف بوجوده..
اما أنتِ فلا أعرف ماهو الناقوس الذي يدق في قلبك كلما مر على مسمعك اسمي الذي لطالما قدستيه وكأني بدونه لا اعني لك شيء .
اليوم التقيتُ بالاصدقاء الذين يحملون عنكِ الكثير من الحكايا ذكرُوك فلم يتمالك قلبي نفسه
ولم ينكر فمي التبسُم لطاريك ابدا .
تعرفين واعرف رغم كل هذا البعد والشتات أن شيء قد حدث ولم نفهمه تلمسيني في مخيلتك ولا أمنعُك في أحلامي لكن الحقائق المُره والواقع الأمر اكبر من كل شيء .
تذييل أخير :
لا تعرف أقدامي ان تمحو خطُوها إليك ولا أستطيع ان أسلخكِ من ذاكرتي حتى وان
كنت ظاهريا أركنّك هامش الرفوف فالكل يعرفك بي ولا يقوى شيء مني في إنتزاعك ..

تعليقات
إرسال تعليق