بدون عنوان .
"شاحبه ماكنّك أجمل بنت في شبه الجزيرة وإنتِ اللي في كنفها - لذة العمر القصيّر".
"نهايات"
اهرب لأنجو من الصخب المحيط
أتلاقى في تقاطعات كثيره بصخب راسي الذي لا تنتهي إذاعاته،ذكريات غائره في العمق لم أتحرر منها مآسي مُقسمه على التواريخ وبكاءات لا تظهر بشكلها الفعلي..
عندما كنت صغيره بدا الكون شاسع لي وشعرت بأن هناك خطب ما في الارض والسماء وكأن الكون كامل هلامي لا يمكن لمسه ..
لكن برغم ذلك لم يكن شيء يحد من خطواتي الجريئه رغم كل الغموض المحيط حولي وفجأه بلا مقدمات توارت الدروب عن خطواتي،غابت الطرق من خريطة تصوراتي وساد الظلام الاول،الظلام الحقيقي الذي يبتلع كل ذرة نور في روحي..
تنهشني الاصوات ترميني في ثقب أسود افكار دائريه كالمتاهه لا خروج منها كل شيء في داخلي يبحث عن منفَذ صغير او بوابة طوارى على الأقل عندما تحتَدم الافكار وتتشابك أهرب من الزمان والمكان،أرتمي في حجرة الالم مره اخرى حتى اصرخ بصوت لا ينهي الصخب في داخلي، صوت خافت لينتهي الالم والامل معاً حتى ارى الشعاع اخيرا..
"الم المجهول"
أُجرح،أكسر،اقترب من النهايه لا وجود لعقلي في هذا لا تدخلات منه اخيراً انا في الفضاء الأبيض الفضاء الذي يُشبه غيوم النهارات،يتردد الصوت في داخلي ربما تحقق ربما صرت الان في السكون الذي أرجوه..لكني بعد ذوبان الشمس أصطدم بالفكره واعرف اني لن انساها ولن تزول مع غياب الشمس،في الظلام اعود للصراع المضني مره بعد مره،اكذب،أتصنع الأمان ولا يجدي نفعاً الهروب..
في مكان ما يكمُن الالم أهرب بحثاً عن مكانه حتى أعالجه ثم أهرب مره اخرى بركض وجِل يشبه القلق في كل تفاصيله..أعود للماضي بخوف واتأمله انا في المربع وملامح بريئه
لا أعرف من تكون التي في الصوره لا أعرف من انا كل مافي الامر انني اشياء لا تُفهم جرت علي الأيام والشخوص حتى حدث كل هذا ..
هنا وهنا وهنا اجزاء مبعثره وفي خضمّ البعثره أجد قطعه صغيره ضائعه،قطعه صغيره واحده تجعلني ادور طوال اليوم بحثاً عنها ولا اجدها ربما بحثي المستمِر عنها غمرها في الضياع أكثر وربما انه لا وجود للقطعه من الأساس.
"الهدنه"
عندما يحل الربيع
سكون ناعم يكسو كل جزء في عقلي والكون
اتسيّد المشهد
تغمرني المحبه والرأفه
تضج فيني الأمكنه بكل ساحاتها الخضراء..
" تواريخ كثيره"
يعود لي الصخب متنكّر بإزياء شاحبه اكثر من الماضي لكني الان ورغم كل التنكر اعرفه جيدا بأسى ساحق ووحشه لا تنّفك..لا اريد الهرب منه لأول مره منذ وقت طويل لا اهرب بل على العكس اذهب إليه بنفسي،اغوص فيه واتعمق اكثر بمرارة تطعن حلقي كلما مسني الخوف واردت الخروج منه يجرحني اكثر..
تضمُر خلايا دماغي في لحظة واحده انسى الوقت والوجوه والامكنه
اتلاشى في الفراغ ولا اشعر الا بالارض تهتز من تحتي في لحظة مباغته..
اتأمل الزوايا في ارق دامس اذبل اكثر فأكثر وكأني مكبله،خائرة الاحساس
أعلق في المتاهه اكثر ويكون الكون برمته ذره متناهية الصغر لا يشعل الرفات في داخلي ابداً..
"بداية جديده"
في اللحظه الاخيره عندما يتهاوى كل شيء ولا يكون للنور بصيص نهاية النفق
ألمس لطف الله في أمري فأنجو كأنما لا صوت في الداخل ولا صوت في الخارج أستشعر النور ينساب من بين يدي مني وإلي،لا مشاهد هلاميه لا ظلامات لا بكاءات مكتومه ..
ادخل للحياه اخيرا برحمة الله التي رممت كل تصدعات روحي وهدّأت كل اصوات عقلي
رحمة الله فقط ..
تعليقات
إرسال تعليق