المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

"بين السهر والناس "

  مذكرة جديده اكتبها وعلى أسماعي تترامى الكثير من الأصوات والصخب شارع بيتنا الذي أمقته بشده سياره جايه وسياره رايحه بينما انا اجلس بهدوء وتجاهل غريب لكل هذا الضجيج ،انغمس بكلي في مشهدي الخاص موسيقى أغنية بين السهر والناس تُهدي ربكتي وانفعالاتي السريعه من صوت اي سياره خرده تمر الشارع ،قال طلال بألم لا تبينه ملامح صوته الفِرح "بين السهر والناس كنك معاي الحرف لعيونك والعزف لغناي" بينما لا أوافق طلال في مسألة العزف لغنايا لان بكل صدق النزف لغنايا ،النزف لكل ذكرى بيني وبينك مخبوءه عن العالم الذي لا يعرف ملحمة العيش بقلب يعيش لأجل الحب فعلا ،قلب يهب كل ما لديه ،يشعر حتى آخر رمق كأن كل قلوب العالم توقفت عن عملها ليقوم هو بالدور كاملاً.. تدور الدوائر، تتغير الطقوس،تنتهي الحروب بين الدول،وقلبي واقف عند بابك ،بابك الذي لم تعرفي حتى هذي اللحظه أن تفتحيه بكامله أو تغلقيه بأقفالك المتعدده..  يرجع طلال مره اخرى يشعل ما تبقى من فتيل إحساسي ليقول "حولي كثير احباب ما كنهم حولي إنتِ معاي وبس منك ولك قولي" يفتتح بذلك  بوابه طويله في غرامي الذي يلغي العالم من الكواكب الضخمه وحتى ذرات ا...

حب في مقتل .

  اليوم وانا في طريقي إليك تعثرت في خيوط حذائي لم يكن الموقف مبكي بالحد الذي جعلني أبكيه  لكني بكيت منذ أن تعثرت وحتى وصلت مغسلة الحي الذي تسكنه والتي لا تبعد كثيرا عن بيتك.. بقيت أكفكف دموعي لعدة دقائق ثم دلفت من السياره بسرعه محمومه كأني ام تخاف ان يغيب طفلها الوحيد عن ناظريها فيتوه وتموت هي الأخرى.. بعدما وصلت هرعت الى إحتضانك وانت تتعجب،ماذا يحدث لديك لما كل هذا القلق،كعادتك تقابل قلقي بوابل من الثلوج ونختلف في تعبيراتنا لتقول في كل مره نتعارك ثلجي على نارك أفضل من نارين،بقيت صامته كثيراً في ذلك اليوم وانت لم تريد ان تجبرني على الحديث .. في ذلك اليوم تحديدا عرفت اني وانت نمشي في عكس إتجاه الرياح نحاول أحاول ابكيك دونما تعرف وتصمت بمعزل عني ظنّا منك اني لا اتجسس على افكارك الصموت،أشد الحبل من جهتي وتشده من جهتك لتجرني بيأس ثكلى لجهتك التي لا تشبهني ابدا ،ويتعجب كلانا من الحب الرقيق الذي نكتشفه على حين غره من قصص الاخرين.. توقفت اخيراً عن التجسس على افكارك واصبحت اتنبأ بها فحسب قلت لك في ليله ممطره كنت في أوج سعادتك حينها تنقل لي صور الرذاذ على سيارتك وتكتب حرفي بالطريقه الت...

زهرة أوركيد .

اكتب الان في تمام الساعه الواحده ليلا،اكتب لعل الفكره تُخفف طحنها عن راسي او ربما تشرع البحث عن راس اخر تشغله،منذ طفولتي وانا نهمه بالتفكير ابرع في خلق التساؤلات والتأملات وازعج من حولي بذلك حتى داهمني الكبر فأصبحت افكاري اسرع، تطحن اكثر ترهقني يوما بعد يوم ،ماذا سيحدث لو اني اخلع عقلي كل ليله مع نظارتي لوقت مستقطع على الاقل حتى استطيع المضي قدماً مخففه من اثقالي. عندما يأتي الربيع أزرع في شرفتي ثلاث زهرات جديده حتى اتأمل تغيراتها الى الربيع التالي وأتحلى بصبر الزهور على تحولات الطقس ومرارته في نزع كل مواصفات الزهره ثم إعادة انعاشها بعد وقت الا انني لم اعرف ان اكون زهره في قصتي تلك .. دخلت الحكايه كأوركيد شكله ملفت والوانه حيويه ثم وجدتك امامي كصبارة قاحله تجرح اشواكها من يلمسها،لمستك بقصد ان تتغير وينتصر جمالي على قسوتك لكن للاسف أدمت اشواكك كل بتلاتي ومن يومها لم يقف النزف .. أتذكر في ليلة قارصه تعمدت إيلامي وانا واقفه لا اصدق المشهد،انتظرتك ان تتوقف عن التمثيل ان تضحك ان تقول اي شيء عدا ان تكون حقيقي هذي المره، انا التي لطالما آلمني تزييفك وكذبك الذي لا يأخذ معي الكثير من الوقت حتى ...